MBA GROUP
منتدي طلاب ماجيستير MBA النيلين يتشرف بدعوتك للتسجيل فيه

فمرحبا بك...................................................

مع تحيات الدفعة الاولي MBA

مفهوم نظم المعلومات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفهوم نظم المعلومات

مُساهمة من طرف خارج علي القانون في الخميس يونيو 24, 2010 4:10 pm

أهمية تكنولوجيا التعليم تتأكد على مستويين رئيسيين يسمحان للمهتمين بالتربية من عملية التطوير ، وهما :
** الاهتمام بالتكنولوجيا على مستوى تخطيط وتطوير المناهج الدراسية .
** الانتقال بالتكنولوجيا من فن التصميم إلى الإستراتيجية في التعليم والتعلم.
ومن هنا كانت حتمية التطوير تستدعي بالضرورة الأخذ بتكاملية الأمور التي تنادي بإتباع أسلوب النظم أو مدخل النظم System Approach في تطوير مناهج التعليم .

تعريف النظام : system

يقوم أسلوب النظام أساسا على فلسفة بنائية تتناسق بطريقة مثالية و فعالة مع الأنشطة و العمليات داخل أي نظام مما يساعد على دراسة و تحليل المشكلة المعقدة و المواقف المتداخلة و المتشابكة ويهتم أسلوب النظم بدراسة المكونات الفردية للنظام و العلاقات بينها مع التركيز على دورها و سلوكها ككل و ليس دورها ككيانات مستقلة ، كما إن فاعلية و كفاءة هذه المكونات متجمعة كنظام تفوق مجموع الفاعلية و الكفاءة الناتجة من كل مكون على حدة ، و ذلك طبقاً للقول : الكل أفضل من مجموع الأجزاء .

هناك تعريفات كثيرة للنظام نذكر البعض منها لاستخلاص السمات المميزة للنظام :

يُعرف النظام بأنه : ( تجمع لعناصر أو وحدات تتحدد في شكل أو أخر من أشكال التفاعل المنظم أو الاعتماد المتبادل )

ويُعرف أيضاً بأنه : ( مجموعة الأجزاء أو العناصر المترابطة التي تربطها بعضها ببعض علاقات متبادلة تعمل معاً ككل نحو تحقيق هدف أو غرض ما )

و يُعرف قاموس ويستر النظام ( أنه تفاعل قياسي لمجموعة من المفردات المستقلة حتى تصبح كما لو كانت شكلاً موحداً يحقق سلسلة من الأهداف التي تغطي مفردات العمل )

ويمكن تقديم التعريف الإجرائي التالي للنظام بأنه : ( مجموعة من المكونات المترابطة في كلٍ واحد و بينها علاقات تفاعلية منظمة و علاقات تبادلية مع النظم الأخرى بغرض بلوغ هدف أو مجموعة أهداف محددة )
وهناك مجموعة من السمات للنظام يمكن استخلاصها من التعريفات السابقة :

1- يتكون كل نظام من مجموعة من المكونات أو الأجزاء .
2- تتسم هذه المكونات بالتكامل و الترابط و التفاعل و التأثير و التأثر فيما بينها .
3- لا يقتصر التفاعل بين مكونات النظام الواحد فقط بل بين مكونات النظام –ككلٍ واحد – والأنظمة الأخرى .
4- يتكون كل نظام من أنظمة فرعية ، و النظام قد يكون أحد مكونات نظام أكبر فمثلاً النظام التعليمي يحتوي على أنظمة فرعية ( مكونات ) ، فالمدرسة نظام فرعي للنظام التعليمي و الفصل نظام فرعي للمدرسة ، و الوحدة الدراسية نظام فرعي للمنهج ، والدرس نظام فرعي للوحدة ، والتالي فكل مكون من هذه المكونات تعتبر نظاماً .
5- يسعى النظام إلى تحقيق أهداف محددة .
معالم النظام :

حتى يتبلور أي نظام و يتجسد لابد من توفر الركائز الأساسية ، و على ضوء هذه المتطلبات و الركائز يتم تحقيق أو أنشاء أي نظام .
أن أبرز معالم أي نظام هي :
1- الأهداف
2- الوظائف
3- المكونات

1) الأهداف : Objectives

توجد النظم و تؤسس بناء على الحاجات في مجتمعاتها و بيئاتها وقد توجد في البيئة المحيطة عدد من الحاجات المتنافسة مما يستدعي تفهم هذه الحاجات و مدى صدقها و إلحاح كل منها ، و هذا يستدعي محاولة التنبؤ بالنتائج المختلفة لكل حاجة من هذه الحاجات فيما لو تم تبنيها .
وفي كل الأحوال يجب أن يكون هناك وعي بمصادر النظام و محدوداتة التي يعمل في نطاقها .
أن تحليل الحاجات المنتقاة و المتطلبات المنبثقة و الناشئة و المصادر المتوفرة تقود إلى تحديد أدق لأهداف النظام .
فالهدف هو النواة التي ينمو حولها النظام لأن النظام يبنى و يوجد لأغراض تحقيق الهدف ، وكلما كانت الحاجات و الغايات أوضح كلما كان النظام التربوي أقدر على تفهم ما تعمله المؤسسة التربوية و يزداد تعاونه معها في تحقيق أهدافها .
أن أسلوب النظم يهتم كثيراً بالكم و النوع لقياس المخرجات بناءً على الأهداف .



2) الوظائف : system function

أن وظائف النظام متعددة فمنها المدخلات و المخرجات و التغذية الراجعة و الضبط و التكيف و المواءمة و النمو (التحويل ) ومن أهم الوظائف العامة هي وظيفة التحويل و التغذية و الضبط و التكييف

3) المكونات : Components

مجموعة الأجزاء و العناصر التي تكون النظام فهي الأنظمة الفرعية و المتفرعة وما يربط بينها .
و النظام هو أكثر من مجموع مكوناته أو عناصره و ذلك لعلاقات المكونات مع بعضها البعض و طريقة تصميم التفاعل فيما بينها فمكونات النظام تتصل مع بعضها البعض ضمن نمط و تصميم معين يكون بيئة النظام .
ومن خلال ديناميكية هذه العلاقات يتحول النظام من مجرد كونه مجموعة عناصر مستقلة إلى حالة من التكامل و التداخل .
وكلما كانت مكونات النظام تتسم بالاستقلالية أو الانفصالية يعني ضعف تكامل هذا النظام و ذلك لأن أي تغيير في أي من مكوناته أو أنظمته الفرعية لا تؤثر على الأخرى ، بينما اعتمادية النظام و أنظمته الفرعية تعني أن أي تغير في أي مكون أو نظام فرعي سيكون له أثره المعين على المكونات الأخرى ، فمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعت له سائر الأعضاء بالسهر و الحمى وهذا التفاعل و التكامل بين مكونات النظام .


مكونات النظام :

يتكون النظام من أربعة مكونات أو عناصر رئيسيه و هي :
1- المدخلات : Inputs

وهي تمثل مكونات النظام و تشمل كل العناصر التي تدخل النظام من أجل تحقيق أهداف معينة ، و تنقسم المدخلات إلى نوعين :

( أ ) المدخلات الرئيسة :

وهي ضرورية لقيام النظام ، فمثلاً في النظام التعليمي تتمثل هذه المدخلات في المعلم ، و الإدارة ، و المؤسسات التعليمية، و التجهيزات ، و المواد التعليمية ، و تحديد الأهداف و الخبرات و المهارات التي يجب أن يكتسبها المتعلمين و خلفيات و خصائص المتعلمين....

( ب ) المدخلات المحيطة بالنظام :

وهي التي تحيط بالنظام و تؤثر فيه : كالأنظمة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية تعتبر من المدخلات التي تُفرض على النظام التعليمي و تؤثر فيه .

2- العمليات : Processes

وهي تضم الاستراتيجيات بما تشمله من طرائق و أساليب و استخدام الوسائل التعليمية ، و كذلك تضم العلاقات المتبادلة و المتفاعلة بين مدخلات النظام كالتفاعل بين المتعلمين و المعلم و الإداريين لتحويل مدخلات النظام إلى مخرجات ، بمعنى آخر تحقيق أهداف النظام .
وتعتبر عملية التحويل Transformation من أهم وظائف النظام ، وتتضمن عمليات توفير شروط يمكن بواسطتها تحويل المُدخلات إلى مخرجات ، ولعملية التحويل ثلاثة مجالات عمل رئيسية متفاعلة ومعتمدة على بعضها البعض .

- نتاج التحويل :حيث يتم تفاعل مكونات النظام للحصول على التحويل المطلوب وهذه تشتمل تحديد عمليات التحويل المطلوبة في ضوء مدخلات ومخرجات النظام ثم تصنيفها حتى تتكامل وظائفها بعضها مع بعض ضمن تصميم معين.

- تسهيلات التحويل : وتهدف إلى استمرارية تنشيط وصيانة كل مكونات النظام المشتركة في عملية التحويل .

- ضبط وتكييف التحويل : وتهدف مراقبة عمليات التحويل وتحليل نشاطها ثم تقديم التعديل اللازم لتحقيق اكبر قدر ممكن من التحويل ،وكل عمليات التحويل مترابطة ومتكاملة بعضها مع بعض مما يستوجب شمول النظرة إليها في التكامل معها أو في محاولة تطوير أو تعديل أي منها ضمن التوازن اللزم لانسجام
العمليات و تحقق المخرجات المطلوبة.




3- المخرجات : Outputs

وهي النتائج النهائية للنظام و هي مؤشر لنجاح أو فشل النظام ، و في النظام التعليمي ، نجد أن التغييرات التي تحدث في معرفة و أداء و سلوك المتعلم من مخرجات النظام .
و المخرجات أنواع منها :
أ – مخرجات مادية .
ب- مخرجات بشرية .
ج- مخرجات معنوية.

4- التغذية الراجعة : Feedback

تعطي التغذية الراجعة المؤشرات عن مدى تحقيق الأهداف و إنجازها و تبين مراكز القوة والضعف في أي مكون من المكونات الثلاثة السابقة للنظام ، و في ضوء هذه النتائج يمكن إجراء التعديلات أو بمعنى آخر التطوير لتحقيق معدلات أعلى من الأهداف ، و يوضح الشكل التالي مكونات النظام الأساسية :


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


حدود النظام :

وهي الحدود التي تفصله عن غيره داخلياً و خارجياً .
إن لكل نظام حدوده الخاصة به التي تحيط بعملياته المشتركة والوظائف المتنوعة و الأجزاء المعتمدة على بعضها البعض . و تتصف هذه الحدود بالمرونة النسبية ، تُحدد حسب الغرض الذي صمم من أجله النظام .

مواصفات النظام :

أهم صفات أسلوب النظم هي المرونة التي تتسم بها العمليات التي تكون النظام , إذ أنها عمليات ليست جامدة أو ثابتة بل مرونتها تتيح لنا التعديل أثناء التطبيق وفق المتغيرات الطارئة.


أنواع النظام :

( 1 ) النظام المفتوح : Opened System
وهو النظام الذي يتأثر بأي نظم تحيط به و يؤثر فيها مثل الأجهزة داخل جسم الإنسان ( الجهاز التنفسي ، الجهازالهضمي ، الجهاز العصبي ) ومثل الأنظمة الاجتماعية ( الأسرة ، المسجد ، المدرسة النادي ) .

( 2 ) النظام المغلق : Closed System

وهو النظام الذي لا يتأثر بأي نظم حوله و لا يؤثر أيضاً فيها مثل إجراء تجربة كيميائية .


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
خارج علي القانون
2
2

عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى