MBA GROUP
منتدي طلاب ماجيستير MBA النيلين يتشرف بدعوتك للتسجيل فيه

فمرحبا بك...................................................

مع تحيات الدفعة الاولي MBA

سمنار التسويق السياسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سمنار التسويق السياسي

مُساهمة من طرف خارج علي القانون في الخميس نوفمبر 12, 2009 1:39 pm


مقدمة عن التسويق السياسي:

أظن أن الذين يدعون أن لكلمة التسويق السياسي في المجال السياسي حمولة شي محسوس لا يعرفون بتاتا معناة وكلمة تسويق في اللغة العربية تقابلها في الإنجليزية و الفرنسية لفظة ″ ماركوتينغ ″ وهذه اللفظة لا تعني السوق أو التجارة وبالتالي فالتسويق السياسي لا يعني بيع وشراء السياسة بل تعني وبكل بساطة كما شرحت كيفية إيصال الخطاب والأفكار والمبادئ إلى عموم المواطنين من طرف الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنه فإن التسويق السياسي تقوم به جميع هذه التنظيمات
يمكن أن أقول إن التسويق السياسي هو الطريقة التي تمكن أي تنظيم سياسي من إيصال خطابه وأفكاره إلى المواطنين شديد مفهوم التسويق التعريف أكثر فالتسويق السياسي هو مجموعة الطرق التي تستخدمها التنظيمات السياسية لتحديد الأهداف والبرامج للتأثيرعلى سلوك الناخبين والجمهور السياسي بصفة عامة.

متى نقوم بهذه العملية
أي التسويق السياسي ترتبط بالأساس بالتنظيمات السياسية وعلى رأسها الأحزاب السياسية وتقوم هذه التنظيمات بعملية التسويق السياسي لإيصال خطابها ومبادئها، وبرامجها إلى عموم المواطنين وتتركز عملية التسويق السياسي بشكل كبير أثناء الحملات الانتخابية التي تسبق يوم الاقتراع.

التسويق السياسي:
هو اصطلاح حديث نسبيا فى ادبيات علم السياسة حيث يتضمن استخدام ادوات وأساليب التسويق وتطبيقها علي العمليات السياسية كما ان التسويق السياسي نتاج التزواج بين التسويق والسياسة وهو كنشاط ومنهج يعكس اختراق التسويق لمجال السياسة فالإعلان السياسي والحملات السياسية عبر الانترنت ومشاركة الاستشاريين ومديري الحملات السياسية والاستهداف الجزئي من النماذج التي تستخدم في التسويق السياسي.

الدعاية السياسية
تعبير رائج في المسائل السياسية يقصد به تكوين آراء ذات منحى واحد مصممة للتأثير على آراء الناس وأفعالهم فالإعلان التلفازي أو اللوحة الإعلانية التي تدعو الناس إلى التصويت لمرشح معيّن يمكن أن تكون نوعًا من الدعاية السياسية حسب طريقة الإقناع التي صيغت بها.

الفرق بين التسوئق السياسي الدعاية السياسية
التسويق السياسي يستخدم كنشاط ومنهج يعكس اختراق التسويق لمجال السياسة ’ويكون جل استحدامة فى النظم السياسية الديمقراطية التى يكون فيها الدعم الجماهيري غاية فى الاهمية.
اما الدعاية السياسية يقصد بها تكوين اراء لها منحنى واحد مصممة لتاثئيرعلى اراء الناس ؤافعالهم.

أهمية التسويق السياسي
له أهمية عظمية وهو كنشاط له نطاق واسع المدى ومتعدد الأطراف وعملياته ومشكلاته متشابكة ومن أهميته أنه:
يهيئ الاستقرار السياسي والمناخ المناسب لنمو الاقتصاد وجذب الاستثمارات لإيجاد استقرار سياسي ، ويعمل على تبديد المخاوف وتعريف المرشحين وبرامجهم وتقديم التطمينات لهم ودراسة رأي الجمهور وتسجيل آرائهم عن طريق الإقناع وطرح الأفكار والطروحات من خلال المبادئ العامة والمبسطة لإزالة الضباب وإمكانية الرؤية والعمل على تطبيق فلسفة التسويق السياسي وهي تلبية حاجات ورغبات الناخبين ورضاءهم ومعرفة الهدف وذلك عن طريق استخدام التحليل والتنظيم والتخطيط وضبط النشاطات والاستراتيجيات والطاقات وأيضا لتحسين وضع الحزب ومساهماته المالية والانتماءات لحزب معين أو برنامج سياسي أو مرشح سياسي.
وفي هذا السبيل يستخدم التسويق السياسي جميع الوسائل الضرورية والتقنيات الممكنة للأساليب الحديثة للوصول إلى الهدف على سبيل المثال الإعلان السياسي والحملات الدعائية والسياسية عبر الانترنت من خلال مشاركة الاستشاريين ومديري الحملات السياسية والاستهداف الجزئي في النماذج التي تستخدم في التسويق السياسي حيث أن ثورة المعلومات والعولمة وعلم النفس الاجتماعي ساهم بدور حيوي في تغيير النمط والمضمون المرتبط بالحملات السياسية التقليدية مما أدى إلى استخدام تقنية تؤدي إلى مجموعة من المعارف والوسائل والأدوات التي توضع لخدمة قضية أو فكرة أو برنامج انتخابي.
كما أنه يتفق مع الطفرة الحديثة للحياة الديمقراطية وأنه يسمح بوصف الظاهرة السياسية بطريقة لا يمكن لعلم السياسة وصفها، مما ساعد في إدخال العلاقات العامة كنشاط جديد في الحكومة ووضع المنهج السياسي من خلال الحملات الدعائية.
وأهمية التسويق السياسي أيضا أنه يعمل على تحسين الكفاءة والفعالية فيجب التمسك بالأخلاقيات والقيم وعدم تجاوزنها بحجة سمو الغاية فالغاية لا تبرر الوسيلة.
وفي النهاية التسويق السياسي يسعى لإحداث استجابات لحاجات حقيقة وليس كخلق حاجة ترتبط بسلعة كما يفعله التسويق التجاري.

الفرق بين التسويق السيايسى والتسويق الانتخابى؟
االتسويق السياسى من المهام الرئيسية لكل مرشح أو حزب أوجماعة أو تيار يخوض الانتخابات لان من خلاله تتكون المعادلة بينه وبين الناخبين ويتم صرف الاموال اللازمة لنجاحه على مستوى الحدث الذي يمثله.
اما التسويق الانتخابي ان يؤمن التمويل للحملة الانتخابية ومصادر التمويل متعددة وقد تأتي من الحزب ومن المرشح ومن تبرعات المؤسسات ومن تبرعات المنتخبين.
ومع ذلك فإن التسويق السياسي أوسع معنى وأوسع مجالا من التسويق الانتخابي هذا الأخير الذي يعتمد أو يضع في الاعتبار عدة عوامل منها
تسويق المرشح ، الهيئة الناخبة.، الكتلة الناخبة الداعمة، التصويب نحو أهداف انتخابية.
ومع ذلك تعتبر الحملات الانتخابية أحد أبرز أشكال حملات التسويق السياسي .
الا ان الاعلام السياسي هو اوسع مجالا من الاعلام الانتخابي، اوالتسويق الانتخابي. التسويق السياسي اتخذ اهمية كبرى ومجالا واسعا وتطور تطورا تقنيا كبيرا حتى اصبح التسويق الانتخابي مرادفا للتسويق السياسي.

اساليب التسويق السياسي وقطاعات السوق السياسي :
وفي هذا الخصوص يمكن ذكر بعض الأساليب الممكن استخدامها في التسويق السياسي باختصار على النحو الآتي :
1) دراسة الرأي العام والتي تتم على أساس التحليل الاجتماعي والديموغرافي .
2) تحديد أساليب الإعلام والإعلان وتقرير الحملة الانتخابية أو تخطيطها .
3) تحليل معطيات السوق السياسي .
4) تحديد المنتج السياسي .
5) تحديد أساليب الاتصال الجماهيري ،مع مراعاة الإقناع والهدف الانتخابي وفئات الجماهير المستهدفة وقواعد الإقناع السياسي .
6) تمويل الحملة الانتخابية


تجزية السوق:
عملية تقسيم السوق إلي اقسام محددة من العملاء بحيث يحتوي علي مجموعة من العملا ذات الحاجات والخصائص المتشابهة او المتقاربة وبما يمكن كل قسم من المزيج التسويقي الخاص بة بمثابة سوق مرتقبة.
ويمكن تقسيم السويق السياسي إلى أربعة:
(1نظام تجميع المعلومات واتخاذ القرارات في الحملة الانتخابية.
(2 تحديد السلطة.
(3 الاتصال السياسي.
(4 تمويل الحملات الانتخابية.
1-نظام تجميع المعلومات واتخاذ القرارات في الحملة الانتخابية:
في هذه المرحة يبدأ التسويق السياسي بتقسيم الأسواق الّتي تتعلق بحقل نشاطهو هي:
أ ـ تسويق المرشح: ويقوم بتحديد الاستراتيجية الّتي سيتبعها المرشح
ب ـ تسويق الدائرة الانتخابية: ويقوم باختيار الدائرة الّتي تقدم أوفر حظ للمرشح أو بالعكس باختيار المرشح الذي تتوافر لديه أحسن الشروط للنجاح في دائرة معينة.
ج ـ تسويق الناخبين: ويقوم من جهة بتحديد الناخبين المحتملين وبالتوجه إليهم، عبر وسائل الإعلام بشكل خاص لتكوين دوافعهم المتجهة نحو المرشح ومن جهة أخرى بالعمل أكثر ما يمكن لتقليص هامش الامتناع عن التصويت.
د ـ تسويق الملتزمين أو المحازبين: ويقوم باجتلاب أعضاء جدد للحزب وبتأطير الأعضاء المنتسبين وتنشئتهم وتبعئتهم وهؤلاء يشكلون الموارد البشرية الهامة في عملية التسويق السياسي إذ يمثلون قوة شرائية كبيرة.
هـ ـ تسويق مموِّلي الحملة: والتمويل يأخذ أهمية بالغة في عصرنا لتقدّم تقنيات التسويق وتنوعها وارتفاع كلفتها.
2-علي مستوي السلطة :
أ ـ دراسة على المستوى الاجتماعي السكاني حسب الفئات المهنية والجنس والسن والانتماء الديني ونوع السكن .
ب ـ دراسة النتائج الانتخابية السابقة وهذه الدراسة تتيح معرفة التطور الماضي في دائرة انتخابية ما وتوقُّع الاتجاهات الحالية والمستقبلية .
ج ـ دراسة المستوى النفسي الاجتماعي للمقترعين والمستوى الاجتماعي للفئات الأقليات( فئات الأعمار، العوامل الدينية، الأيديولجيا السائدة... إلخ)
أما على صعيد المنهجية لوسائل الدراسة هذه فإن طريقة استقصاء الرأي العام هي الأكثر انتشاراً والّتي تستخدم دراسات نوعية, ودراسات كمية, ودراسات مختلطة
وتتمّ هذه الدراسات على مرحلتين: في مرحلة تمهيدية تقع عادة قبل ستَّة أشهر من موعد الانتخابات ويمكن تسميتها بمرحلة التشخيص الاجتماعي السياسي. وفي هذه المرحلة يتمّ تجميع المعطيات الكميّة من إحصاءات حول العاطلين عن العمل، والشبيبة، والمقترعين اليساريين، والوسطيين، واليمينيين، والمقترعين ا لمترددين، وعن الريفيين.. إلخ كما يتمّ تجميع المعطيات «النوعية» كالصورة الّتي لدى الرأي العام عن هذا الحزب أو ذاك، عن هذا المرشح أو ذاك،أما في المرحلة العمليَّة، حيث يكون قد تمّ اختيار المرشح والدائرة الّتي يخوض فيها معركة الانتخابات، وارتكازاً على نتائج الدراسات التمهيدية، تطلق دراسات معمقة حول مواضيع عديدة أهمّها، تحليل: أمنيات ومتطلبات المقترعين الأساليب الّتي تؤثر تأثيراً حاسماً على أخذ قرار الاقتراع الوضع السياسي للدائرة الانتخابية.
3. تحديد الاتصال السياسية:
التسويق السياسي كالتسويق التجاري يتعامل مع سلعة وسوق وسمتهلكين وبالتالي السلعة هنا تتمثل سواء ببرنامج انتخابي أم باستفتاء عام حول موضوع معين أو أكثر من موضوع أم بحزب أو بمرشح فإذا كان المطلوب هو الفوز (ولكن الفوز ليس بأي ثمن) أي إذا كان على المرشح أن لا يساوم بمبادئه عليه مع ذلك أن يحاول كسب أكبر عدد من الناس لأفكاره ولبرنامجه ولقدرته على تنفيذ هذا البرنامج إذا فازوبالتالي يؤخذ بعين الاعتبار وجهان من وجوه تسويق السلعة المعروضة أي رنامج مرشّح .
وهنا تظهر ضرورة تقديم برنامج المرُشّح بشكل متناسق ومفهوم وحيث تظهر من خلاله المصلحة الحقيقة للمقترع إذا انضّم لهذا البرنامج.
أما الوجه الثاني فيطال الشكل أو التعبير وهنا تظهر ضرورة توظيف كُلِّ الأساليب النفسية لاستراتيجية اتصال فكري ولا يجب إهمال حتى شكل المرشّح وطريقة تعبير

عناصر المزيج السياسي
المنتج السياسي
- يكون منصب في الحزب
- سجل الماضي
- المزايا الشخصيه
- الوعود المقدمه
- الصوره امام الجمهور
الترويج
الاعلانات المدفوعه
الدعايه للاعلان
المناظرات واللقاءات
السعر
التكاليف الاقتصاديه
التكاليف النفسيه
تاثيرات الصور
التوزيع (المكان)
برنامج الندوات
الشخصيه (الظهور)
برنامج المتطوعين
المنتج السياسي(المرشح)
تعريفه هو مجموعة الصفات الشخصيه وغير الشخصيه للمرشح (صورته لدي الجماهير- صورة حزبه – الوعود المقدمه)

مراحل اكتشاف وتقديم المرشح(المنتج السياسي)
1) اختيار وغربلة المرشحون
- تحليل الجدوي
- الاختبار(نفسي اجتماعي)
- اختيلر المرشح
دورة حياة المنتج
التقديم : يمثل نهايه لمرحلة الاكتشاف وبداية دورة الحياه
النمو : نمو شعبية المرشح وبداية المنافسه
النضوج :
1)نضوج صاعد : تتوج بانتخابه
ب)نضوج مستقر : استقرار الشعبيه
ج)نضوج منحدر : هبوط الشعبيه
- التدهور : تتدهور باستمرار شعبية السيلسي رغم المحاولات المستمره في تحسينها
لذا يجب علي الحزب تسويق وجوه جديده للساحه السياسيه
الترويج
يمكن تعريف الترويج بانه ذلك العنصر المتعدد الاشكال والمتفاعل مع غيره من عناصر المزيج التسويقي والهادف الي تحقيق عملية الاتصال الناجمه عن ما تقدمه المنظمه من منتجات تعمل علي اشباع حاجات ورغبات العملاء وفق توقعاتهم
الترويج من اهم العناصر التي ينبغي الاهتمام بها ولا يمكن الاستغناء عنها
الترويج لا يعني الغاية تبرر الوسيله ولا يعني الكذب والخداع ولا يعني تزوير الحقائق
بل الترويج يعني محاولة اقناع اهمية المنتج للعملاء وهنا نستخدم جميع الطرق والاساليب (المشروعه) دون كذب او خداع اومراء

طرق الترويج
الاعلانات المدفوعه
الدعايه والاعلان
المناظرات واللقاءات
المكان(التوزيع)
التوزيع يعني ان هذا العنصر يتعلق بتوفير المنتج للعميل وجعله متاحا لهم في المكان المناسب والذي من خلاله يمكنهم الوصول للمنتج
الطرق التي يستخدمها المرشح للوصول للناخبين
1) طريقة المظهر الخارجي
2) برنامج العامل المتطوع
- ايصال المرشح الي اجتماعات حاشده تثير الحماس
- التجوال في المدن التماسا لاصوات الناخبين
- اجنماعات النوادي
- تسجيل الناخبين
- حفلات العشاء
التسويق السياسي بعني اننا لا ننتظر ان ياتي العمبل لنا في مقرنا بل علينا التوجه مباشرة لمكان تواجد العميل وعلينا ان نصل بينه وفي سوفه وفي عمل
وهكذا يكون التوزيع السياسي
السعر
نقصد بهذا العنصر العنصر المالي للعمل السياسي ويمكن نقول بان السعر المرشح يكون في المعادله التاليه :-
سعر المرشح=اجمالي التكاليف المقترحه بانتخابات المرشح
ان عنصر السعر في المزيج التسويقي السياسي لا يعتبر مقياسا للعمل السياسي وبذلك ما يتم تحقيقه من خلال الكرسي البرلماني من مكتسبات لا يمكن قياسها من الناحيه الماليه كالمنتجات الماديه
ولقد اوردنا السعر لاهميته في معرفة مقدار المصروفات واليرادات التي تم التعامل بها ودراسة الية الصرف في المستقبل ومحاولة تقليل غير الضروريه واستخدام الاموال الاستخدام الامثل
الترويج السياسي والية صور المرشح
دخل التسويق السياسي بقوة إلى مفردات الحياة السياسية في مصر واصبح سمة لافتة في معظم حملات الدعاية الانتخابية لرؤساء الأحزاب العشرة الذين يتصارعون على منصب رئيس مصر.
وفي إطار هذا التسويق بدأت شركات العلاقات العامة تعرض على المرشح أسلوبا في التطوير والمكياج الحديث واختيار العبارات وتنظيم اللقاءات الجماهيرية واللقاءات الصحافية وترتيبها تبعا لأهميتها وهو ما يطلق عليه «صناعة صورة المرشح».
كانت البداية القوية لصناعة صورة المرشح مع الرئيس حسني مبارك الذي تصدرت صورته وهو يرتدي قميصا ورابطة عنق ويحمل بين يديه بعض الأوراق عددا كبيرا من اللافتات الإعلانية في شوارع القاهرة، بالإضافة إلى حملات دعائية منظمة في المحافظات اشرف عليها متخصصون في العلاقات العامة والدعاية وصحافيون من كبرى المؤسسات الصحافية وبمساعدة خبراء أميركيين، وتنوعت أشكال الدعاية الانتخابية ما بين التقليدية المعتمدة على اللافتات واللوحات واليافطات والبادجات إلى الدعاية الحديثة المعتمدة على رسائل المحمول ومواقع الإنترنت، كما حصلت الشركة المصرية العربية للوسائل الإعلانية على حق بث الخطابات الانتخابية للرئيس مبارك حصريا على قناة دريم الخاصة.
على الجانب الآخر استعان حزب الوفد بشركة متخصصة في العلاقات العامةوأنشأ مرشح الحزب نعمان جمعة لجنة دعاية والإعلان ومركزا إعلاميا للحملة الانتخابية واستعان بعدد من خبراء الدعاية والإعلان، وقد ظهرت صورة المرشح الوفدي بشكل رسمي متقيدا بالبدلة ورابطة العنق متخذا شعار معايا ياشعب نغير مصر بجد ونأكل لقمة نظيفة بجد كما استعان بصورة لنماذج من الشباب والعمال والفلاحين ينفخون يأسا تحت شعار اتخنقنا.
وقد اتخذ مرشح حزب الغد اللون البرتقالي لونا مميزا له في اللافتات التي تحمل صورته بالبدلة وربطة العنق بجوار رمزه الانتخابي وأسئلة عن الأوضاع الاقتصادية وتكافؤ الفرص في مصر.
بينما تقلصت الدعاية الانتخابية وأسلوب الترويج السياسي والإعلامي لبقية المرشحين في أساليب تقليدية بعيدة عن المعايير المهنية لصناعة العلاقات العامة وبناء صورة المرشح.
وحول التسويق السياسي لمرشح حزب الوفد يقول محمد شردي مدير المكتب الإعلامي بالحزب ونائب رئيس تحرير صحيفة الوفد والمتخصص في العلاقات العامة: إننا مازلنا في الخطوات الأولى لمشوار التسويق السياسي وخلق تكتلات لمساندة المرشح وهو يتضمن عدة مراحل مختلفة، تتعلق بكيفية مخاطبة الناخبين وكيفية مخاطبة الحكومات، ويشير شردي إلى أن الأسس التي يقوم عليها التسويق السياسي للمرشح تعتمد على تاريخه في المقام الأول والمقومات التي يقدم بها نفسه الي الناخبين وإنجازاته، وتتولى شركة العلاقات العامة تقديمه للمجتمع والناخبين وتقرير أسلوب التقديم وتوقيتاته ومخاطبته للإعلام سواء في مؤتمر صحافي أو بشكل فردي، وتحدد ذلك الشركة الانتخابية أو يقتصر ببعض التصريحات إلى برنامج أو حوار فردي، وهذه أشياء يحددها حجم الجمهور المستهدف وميوله واختياراته، وكل هذا يخلق في النهاية ما يسمى بصناعة صورة المرشح في أذهان الناخبين
أثر تطبيق مبادئ التسويق السياسي علي حملة الانتخابات الأمريكية الأخيرة
و هنالك عدة من الدراسات اجريت على الانتخابات الأمريكية ومن تلك الدراسات اشارت إلى نتائج الدراسة إلي أن كلا المرشحين لانتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة استخداما التكنلوجيا والانترنت خاصة بكثافة لتقديم معلومات وأخبار عن برامجهما وعن العملية الانتخابية للناخبين.
استفاد كلا المرشحين من مواقعهما عبر الانترنت في تقديم نفسيهما وأطروحاتهما إلي ناخبيهما سواء علي الموقع الخاص بهما أو علي موقعي الحزب .
كانت رسالة ورؤية موقع أوباما الالكتروني الأساسية هي ثقته في الأمريكيين أنفسه علي إحداث التغيير في واشنطن، فهو لم يسألهم التصويت له مباشرة أو تأييده، وإنما أعطاهم الحق في التفكير وإحداث التغيير.
وكان نص رسالته الأساسية أنا أطلب منكم أن ألا تثقوا فقط في « ، وإنما تثقوا أكثر في أنفسكم علي إحداث التغيير أما موقع ماكين فلم يقدم رسالة واضحة أو رؤية محددة ، فقد عرض أوباما رؤيته لعدد 22 قضية تبدأ بالحقوق المدنية والدفاع مرورا بالاقتصاد والرعاية الصحية والسياسة الخارجية و المحاربين القدامى والمرأة.
أهم الاستراتيجيات الاتصالية التي استخدمها كلا المرشحين في مواقعهما عبر الانترنت :
الاستراتيجيات هي الإعلام والإقناع وبناء الإجماع والحوار.
إستراتيجية الإقناع، يلاحظ أن أوباما كان أكثر قدرة علي تطبيق
هذه الإستراتيجية فقد تضمن الموقع طوال فترة الحملة رؤى باراك أوباما نحو التغيير
وهذه الرؤى تمحورت حول جانبين أساسيين هما الوضع الاقتصادي المتدهور .

إستراتيجية بناء الإجماع :
تميز موقع اوباما في هذا الجانب لأنه توجه إلي كل الفئات الأمريكية علي علي موقعه .
إما ماكين فقد اكتفي بذلك علي موقع الحزب الجمهوري فقط .
إستراتيجية الحوار :
يلاحظ أن كلا المرشحين استفاد من إمكانيات الانترنت وذلك بإرسال رسائل نصية عبر الموقع المرشح والإدلاء بالرأي تجاه القضايا المختلفة
هذه القضايا.

التسويق السياسي وفق المفهوم الاسلامي
ولا شك أن هذه التجارة بآيات القرآن والتي سأسميها “التسويق الديني” للبضائع والمنتوجات.. تساعد فعلاً على تحقيق المبيعات وزيادتها.. وإلا فلن يستخدمها هذا العدد الهائل من التجّار سواء في مصر أو خارجها.
وبالطبع فقد أثبت الدينو الإسلام بحد ذات.. نجاعته مرات عديدة في عملية “التسويق”.. ف “التسويق السياسي” للدين الإسلامى وللقرآن ولأحاديث الرسول فن تتقنه وتمارسه الحكومات الإسلامية منذ مئات السنين! ويبدوا لي أن هذه الظاهرة ليس إلى نتاج تطور طبيعي لظاهرة التسويق السياسي لكلمات الله عز وجل.
بل إن الحكومات العربية والإسلامية تسعى جاهدة بنفسها لتسخير الإسلام والقرآن إجتماعياً واقتصادياً أيضاً.. وقد إشترى هؤولاء بآيات الله ثمناً قليلا.
التعليم… التعليم… التعليم
إلا أن السر الحقيقي وراء إنجازات “التسويق الديني” هذا.. هو في الحقيقة “الجهل“! نعم.. الجهل الكامل في حقيقة ما أنزل الله. وهذا الجهل متفشي بين العامة والخاصة من الناس.. فهو لا يخص غير المتعلمين فقط. وقد أعجبني وصف المذيع حين قال “ولا حد حيدور وراه“. والمقصود بالطبع هو أنه لن يراجع القرآن أحد.. ولن يتحققوا من المصدر.
وهذه بالطبع مشكله ثقافية عربية كبرى… وهي نتاج الموروث المروي والسمعي والخطابي لثقافتنا الإسلامية المهترية. وهي ليست خاصة بالعامة من الناس كما قلت.. بل هي متفشية بين فقهائنا وعلمائنا ومثقفينا أيضاً. فهو الحال نفسه عندنا في الكتابة.. حيث قلّ أن كتب أحداً مقالاً أو دراسة أو أطلق حكم ووضع وصفاً دقيقياً لمصادره ومراجعه. هذا عند الكتابة… فما بالك في حالة النقاش الشفوي… هنا يتم إطلاق الأحكام -وكأنها قرآن- من دون الرجوع إلى أي شيئ!
وهذه المشكلة هي مشكلة منهجية تعليمية في الأول والأساس… وهي نتاج حقيقة “غلبة النقل على العقل” التي تعاني منها حضارتنا المهزومة. كما أنها نتاج وباء التعليم الديني في الجوامع والمدارس الحكومية. وهذا يفسر بوضوح أيضاً حقيقة تفشي هذه الظاهرة بين الطبقة العاملة والفقيرة والتي يتخرج معظم أبنائها -إن درسوا- ليس فقط من الجوامع ومن ومدارس “إعجاز القرآن” السحرية.. التي تُفشي وباء الأساطير والخرافات… بل ومن المدارس الحكومية أيضاً. وبالطبع، فإن الحكومات العربية والإسلامية سعيدة على تفشي هذا الجهل الفاحش.. فكل ذلك سيزيد من أمد بقائها.
وعليه، فطالما يقوم على التعليم نفر منّا ليس لديه دراية واغراض يسعون لتحقيقها .. فلا شك لدي أن الحال لن يتغيّر كثيراً. والله أعلم.

القيم السياسية للسلطة
يستخلص رشيد رضا مجموعة من المبادئ التي تعد أساسا لفلسفة الحكم في الإسلام وهي: التوحيد الذي يقوم عليه الإسلام ويتنافى معه التسلط والقهر والحكم المطلق وينبثق عن التوحيد العدل الذي يمثل القيمة الثانية للحكم، فهو شرط تولي السلطة والذي يضيف الشرعية إلى السلطة أو ينزعها منها، وينقل ما يقوله ابن القيم "أينما وجد العدل فثم شرع الله" والعدل يتفق مع الوسطية الميزة الرئيسية للإسلام والأمة الإسلامية، ويرفض الاستبداد الذي اعتبره "شرط امتناع" متى وجد غابت العدالة.


avatar
خارج علي القانون
2
2

عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى